سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
477
كتاب الأفعال
* ( زاد ) : وزاد الشئ زيادة وزدته وزدتك . وأنشد أبو عثمان : 3790 - إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع * وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد « 1 » * ( زات ) : وزات الطعام زيتا : جعل فيه الزّيت . وأنشد أبو عثمان : 3791 - جاءوا بعير لم تكن بمنّية * ولا حنطة الشأم المزيت خميرها « 2 » وزات الرأس بالزيت : دهنه به ، وزات القوم : أطعمهم إيّاه . ( زاخ ) : قال أبو عثمان : وزاخ يزيخ زيخا : مال ، وجار . فعل بالواو سالما ، وفعل معتلا : * ( زور ) : زور الشّى زورا : مال إلى جانب ، وزورت الكلاب : ضاقت صدورها وزور صدر الإنسان : مال وسطه . وأنشد أبو عثمان : 3792 - جنفت له جنفا وحاذر شرّها * زوراء منه وهو منها أزور « 3 » قال أبو عثمان : وزورت المفازة : إذا مالت عن القصد ، والسّمت ، فهي زوراء وزور الرجل : إذا نظر بمؤخّر عينه ، فهو أزور ، قال العجاج يصف الفلاة : 3793 - زوراء تمطو في بلاد زور « 4 » ويروى بيت النابغة : 3794 - تراهنّ خلف القوم زورا عيونها « 5 »
--> ( 1 ) جاء الشاهد في اللسان / لاع منسوبا لعدى بن زيد وروايته : « ولا تترنك » ولم أجد الثرنك معنى ، والذي جاء في ديوان عدى 105 « ولا تتزند » وفسره فقال : ولا تضق بالجواب ، وعلى رواية اللسان والديوان لا شاهد فيه . ( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - زيت ثاني بيتين منسوبين الفرزدق ، وعلق عليه أقوله ، والرواية : أتتهم بعير لم تكن يمنية وبالرواية الأخيرة جاء في الديوان 459 ( 3 ) كذا جاء في كتاب خلق الإنسان 218 غير منسوب . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في ديوان العجاج 225 ، وتمطو : تمد . ( 5 ) لم أقف على الشاهد ، ولم أجده في ديوان النابغة وجاء في تهذيب اللغة 13 - 241 واللسان - زور شاهد للنابغة على الزوراء بمعنى القدح أو دار النعمان ، وهو : وتسقى إذا ما شئت غير مصرد * زوراء في حافتها المسك كانع وهو كذلك في ديوانه 56 ضمن خمسة دواوين .